المحقق النراقي

279

الحاشية على الروضة البهية

صيرفي وربع عشره يكون ثمانية وستين مثقالا صيرفيا وربع مثقال ، وإذا ضربنا عدد أرطال النصاب في مثاقيل الرطل يحصل مائة وأربعة وثمانون ألف مثقال صيرفي ومائتان وخمسة وسبعون مثقالا صيرفيا ، ويكتب بالأرقام الهندسية هكذا : ( 184275 ) فتكون هذه عدد مثاقيل النصاب . ثمّ المنّ الشاهي ألف ومائتا مثاقيل صيرفية ، فإذا ضربنا هذا العدد في ما ذكرنا من عدد منون النصاب أي : مائة وثلاثة وخمسون يحصل : مائة وثلاثة وثمانون ألف مثقال وستمائة مثقال صيرفي ، وإذا زدنا عليه عدد مثاقيل نصف المن ونصف ثمنه : أي : ستّمائة وخمسة وسبعون مثقالا يحصل عدد مثاقيل الأرطال ، فيكون ذلك أيضا نصابا . هذا بالمن الشاهي القديم الذي هو ألف ومائتا مثاقيل صيرفيّة ، وأمّا بالمنّ الشاهي الجديد المتعارف الآن : وهو ألف ومائتا مثاقيل وثمانون مثقالا صيرفيّا ، فالنصاب مائة وأربعة وأربعون منا إلّا خمسة وأربعين مثقالا صيرفيا ؛ وذلك لانّ عدد مثاقيلها مساو لعدد مثاقيل الأرطال ، كما لا يخفى على من له دربة في علم الحساب . قوله : أصله خمسة أوسق . يعني : أصل النصاب . والمراد بأصله أي : ما نطق به النصوص ووقع التعبير به فيها . والوسق بفتح « الواو » وسكون « السين » وحكي بكسر « الواو » أيضا . قوله : والصاع . لا يخفى أنّ كلّ صاع أربعة أمداد ، وكلّ مدّ رطلان وربع بالعراقي . قوله : ليس له . أي : للمذكور ، أو لهذا الجنس من الأجناس الزكويّة ، أو لكلّ واحد من الغلّات الأربع . قوله : ولا عفو فيه . أي : في الزائد عن النصاب فهذا جزء من التفسير وليس بحكم ، كما لا يخفى على المتأمّل . قوله : سيحا بالماء . اعلم أنّ قوله : « سيحا » يحتمل أن يكون مصدرا من ساح الماء إذا جرى على وجه